}

إنشاء أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في التعدين بمصر

أخر تحديث 2026/08/19 02:39:00 م
إنشاء أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في التعدين بمصر

آراب فاينانس: شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتورة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، مراسم توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء «مدرسة فوسفات مصر الدولية للتكنولوجيا التطبيقية» بمدينة الخارجة، كأول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في مجال التعدين والخامات الفوسفاتية على مستوى الجمهورية.

ويستهدف المشروع إعداد كوادر فنية مؤهلة تواكب احتياجات قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به، من خلال منظومة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وتربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.

ووقع البروتوكول الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون التعليم الفني، والمهندس ناصر شاهين، رئيس شركة فوسفات مصر، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن محافظة الوادي الجديد، وقيادات وزارتي البترول والثروة المعدنية والتربية والتعليم والتعليم الفني، وهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، ومحافظة الوادي الجديد.

وتأتي إقامة المدرسة ثمرة تعاون بين وزارة البترول والثروة المعدنية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحافظة الوادي الجديد، وشركة فوسفات مصر، وشركة «جلاكسي للتنمية» الشريك الأكاديمي، بهدف إنشاء نموذج تعليمي متخصص في مجال التعدين، يؤهل الطلاب وفق أحدث المعايير الفنية والتكنولوجية.

ومن المخطط أن تُقام المدرسة بمدينة الخارجة، وأن تستهدف تخريج 100 فني سنويًا، من خلال منظومة تعليمية وتدريبية متكاملة تتيح للطلاب الحصول على شهادات معتمدة وتأهيلهم للعمل في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به.

وتُقام الدراسة بنظام المجمعات التكنولوجية المتكاملة والتعليم المزدوج لمدة 3 سنوات، ويحصل الطالب بعد إتمام الدراسة على شهادة دبلوم المدارس الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب شهادة خبرة معتمدة عقب اجتياز فترات التدريب العملي المقررة بكفاءة.

وأكد المهندس كريم بدوي أن إنشاء مدرسة «فوسفات مصر الدولية للتكنولوجيا التطبيقية» يأتي في إطار مواكبة التطورات التي يشهدها قطاع التعدين، وما تتطلبه المرحلة المقبلة من كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف الحديثة.

وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات الدولة لتطوير قطاع التعدين وتعظيم القيمة المضافة من الثروات التعدينية، مؤكدًا أن المدرسة تمثل نموذجًا للتكامل والشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي والمؤسسات التعليمية.

وأوضح الوزير أن النموذج التعليمي الجديد يسهم في إعداد جيل من الفنيين القادرين على التعامل مع أحدث التكنولوجيات والتطبيقات في الأنشطة التعدينية والصناعات المرتبطة بها، فضلًا عن توفير فرص تعليمية وتدريبية متميزة لأبناء محافظة الوادي الجديد وفتح آفاق جديدة أمامهم للعمل في قطاع التعدين.

من جانبها، أكدت الدكتورة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، أن إنشاء المدرسة يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم بالمحافظة، ونموذجًا متكاملًا لربط التعليم الفني بالتطبيق العملي واحتياجات سوق العمل، خاصة في قطاع التعدين الذي تمتلك المحافظة مقومات كبيرة للنمو والتوسع فيه.

وأشارت إلى أنه من المخطط تحقيق التكامل بين المدرسة ومشروع إنتاج حامض الفوسفوريك بهضبة أبو طرطور، بما يتيح للطلاب الاستفادة من بيئة عمل وتطبيق حقيقية، ويعزز الربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي.

وأضافت أن إنشاء المدرسة يأتي في إطار تعظيم الاستفادة من مقدرات المحافظة، والتوسع في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، موضحة أن المدرسة من المخطط أن تدخل الخدمة اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027.

ويعكس إنشاء المدرسة توجهًا نحو إقامة منظومة متكاملة لإعداد العمالة الفنية المتخصصة لخدمة مشروعات التعدين والصناعات التعدينية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل من الكوادر المؤهلة، ورفع كفاءة العنصر البشري، وتعزيز فرص التشغيل لأبناء محافظة الوادي الجديد.

أخبار مشابهة