آراب فاينانس: أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن البورصة تعمل على التحول إلى منصة تمويل رئيسية لدعم المشروعات القومية والقطاعات الإنتاجية، من خلال تطوير أدوات وآليات السوق وتعزيز كفاءتها، بما يسهم في زيادة جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ودعم النمو الاقتصادي.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر استثماري بمدينة شرم الشيخ، حيث أوضح أن استراتيجية البورصة تستهدف تعميق السوق ورفع كفاءته التشغيلية، إلى جانب توسيع قاعدة الشركات المقيدة وتحسين بيئة التداول بما يواكب التطورات الإقليمية والعالمية.
وفي سياق متصل، تتوقع البورصة المصرية قيد 3 شركات حكومية جديدة خلال الفترة المقبلة قيدًا مؤقتًا، ليرتفع إجمالي الشركات الحكومية المقيدة إلى نحو 20 شركة بنهاية العام الجاري، في إطار خطة أوسع لتهيئة عدد من الكيانات الحكومية للطرح أمام المستثمرين.
كما كشف محمد صبري، نائب رئيس البورصة، أن السوق ستشهد خلال الشهرين المقبلين طرح شركتي مصر للتعليم والمصرية للغزل والنسيج من القطاع الخاص، ضمن برنامج تنشيط الطروحات الأولية وزيادة عمق السوق.
وأضاف أن البورصة تعمل أيضًا على نقل شركتين من سوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى السوق الرئيسية خلال فترة لا تتجاوز شهرين، بعد استيفاء متطلبات القيد، بما يعكس نمو تلك الشركات وتحسن أدائها المالي والتشغيلي.
وفي سياق متصل، تتواصل استعدادات الحكومة لإعادة تنشيط برنامج الطروحات، حيث تتضمن الخطة طرح مصر لتأمينات الحياة (MLIC) قبل نهاية يونيو، يعقبها طرح بنك القاهرة بالتنسيق مع البنك المركزي، إلى جانب شركتين حكوميتين إضافيتين ضمن المرحلة المقبلة من البرنامج.
تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه المؤشر الرئيسي EGX30 تحقيق مكاسب قوية منذ بداية العام، مع ارتفاعه بنحو 28%، مدفوعًا بزيادة الإقبال على الأسهم كأداة للتحوط من تقلبات العملة المحلية، خاصة أسهم الشركات ذات الطابع التصديري.