آراب فاينانس: عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعًا موسعًا مع الرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق، بحضور المحاسب عمرو عطية، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، لمتابعة مؤشرات الأداء المالي والتشغيلي، والموقف التنفيذي للمشروعات والتوسعات الفندقية والسياحية، وخطط تعظيم العائد من محفظة الأصول.
واستعرض الاجتماع نتائج أعمال الشركة القابضة وشركاتها التابعة العاملة في قطاعات السياحة والفنادق والتجارة الداخلية، إلى جانب تطورات عدد من المشروعات والتوسعات، وخطط رفع كفاءة الأصول وتحسين التشغيل وتعظيم العوائد الاقتصادية والاستثمارية.
وأكد حسين عيسى أهمية استثمار النمو الذي تشهده الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، وزيادة جاذبية الاستثمار في النشاط الفندقي، بما يدعم التوسع في الطاقة الفندقية واستقبال أسواق وشرائح سياحية جديدة.
وأشار إلى أن قطاع السياحة والفنادق يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، لما يوفره من موارد للنقد الأجنبي وفرص العمل، إلى جانب عوائده الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
وشدد نائب رئيس الوزراء على مواصلة تطوير المنشآت والأصول السياحية والفندقية وإحياء الأصول التاريخية، ورفع كفاءة التشغيل والتوسع في الطاقة الفندقية، مع تنويع المنتجات والخدمات وتحسين جودة التجربة السياحية.
كما أكد أهمية تطبيق أحدث أساليب الإدارة والتسويق الفندقي، والاستثمار في تدريب الكوادر، وتسريع التحول الرقمي وتعزيز الحوكمة وكفاءة الإدارة، بما يدعم تنافسية الشركات التابعة واستدامة أدائها.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات السياحية والفندقية، وفي مقدمتها تطوير فندق «شبرد» التاريخي على كورنيش النيل، وإحياء فندق «الكونتيننتال» التاريخي، وتطوير فندق «النيل ريتز كارلتون» بوسط القاهرة.
كما شمل العرض مشروع منتجع «جاز أصيلة» الفندقي بمرسى علم، ومشروع فندق «فورسيزون الأقصر» بالشراكة مع القطاع الخاص.
وتناول الاجتماع كذلك مشروعات تطوير وتوسعة عدد من الفنادق، من بينها «أورا» بالساحل الشمالي، و«ريتاك كوناي» بدهب، و«ريتاك العريش»، وامتداد فندق «اللسان» برأس البر، وفندق «جيت بيتش» بالعين السخنة.
وشمل العرض تطوير وتشغيل فندق «نفرتاري» بأبو سمبل، وفندق «هوتاك أراكان» برأس البر، وإنشاء مطعم سياحي جديد بمنطقة خان الخليلي.
كما تم استعراض خطط تحديث أسطول النقل السياحي وتطوير الخدمات والمنتجات السياحية لشركة مصر للسياحة، إلى جانب خطط استغلال مبنى قصر القطن بالإسكندرية وبرج مصر للسياحة في أنشطة فندقية وعقارية وإدارية وتجارية، بما يستهدف رفع كفاءة استغلال هذه الأصول وتعظيم العائد منها.
وفي إطار تنويع المنتجات السياحية، ناقش الاجتماع مشروعات تطوير عروض الصوت والضوء بالأهرامات والكرنك، والتوسع في تقديم عروض جديدة بمواقع سياحية وأثرية أخرى، من بينها قلعة قايتباي بالإسكندرية.
كما استعرض خطط التوسع في تجارب الواقع الافتراضي التي تم تنفيذها بمنطقة الأهرامات، لتشمل مواقع أخرى مثل معبد الكرنك ومطار القاهرة، بما يدعم توظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير تجربة الزائر وإضافة منتجات سياحية جديدة.
وتناول الاجتماع مشروع تطوير منطقة المعمورة الشاطئ وتحسين الخدمات المقدمة بها، إلى جانب عدد من المشروعات العقارية في الإسكندرية وبورسعيد.
كما تم استعراض خطط التوسع في نشاط المعاهد الفندقية التابعة لشركة «إيجوث»، والتوسع في نشاط الشقق الفندقية، إلى جانب مشروع إنشاء مصنع للخشب البلاستيكي بمدينة العاشر من رمضان.
وشملت المناقشات كذلك مشروعات تطوير عدد من فروع شركات التجارة الداخلية ورفع كفاءتها، بما يعزز كفاءة التشغيل والاستفادة من مواقعها وأصولها.
وفي إطار تطوير منظومة العمل المؤسسي، استعرض الاجتماع موقف تطبيق مشروع تخطيط موارد المؤسسات (ERP) بالشركات التابعة، بهدف تطوير العمليات المالية والتشغيلية، وتحسين جودة البيانات ودعم اتخاذ القرار وتعزيز الحوكمة والرقابة.
وأكد المحاسب عمرو عطية أن خطة العمل تستهدف تعزيز تنافسية المجموعة، وتعظيم قيمة وعوائد الأصول التاريخية والمعاصرة، وإضافة أصول جديدة إلى المحفظة، بالتوازي مع التوسع في الطاقة الفندقية وتحسين مستوى الخدمات والمنتجات السياحية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وتضم الشركة القابضة للسياحة والفنادق محفظة متنوعة من الشركات، من بينها الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق «إيجوث»، ومصر للفنادق، ومصر للسياحة، ومصر للصوت والضوء والتنمية السياحية، والمعمورة للتعمير والتنمية السياحية، إلى جانب شركات التجارة الداخلية، ومنها بيوت الأزياء الراقية «هانو/بنزايون»، وصيدناوي وبيع المصنوعات، وعمر أفندي، والتجارية للأخشاب، فضلًا عن الشركات المشتركة ومساهمات الشركة القابضة وشركاتها التابعة.