}

لماذا لا تحظى الألعاب الفردية في مصر بنفس شعبية كرة القدم رغم تفوقها عالميًا؟

أخر تحديث 2026/06/25 02:22:00 م
لماذا لا تحظى الألعاب الفردية في مصر بنفس شعبية كرة القدم رغم تفوقها عالميًا؟

آراب فاينانس: تُسيطر على الجماهير المصرية حاليًا حالة من الفرحة العارمة لفوز منتخب مصر التاريخي في كأس العالم لكرة القدم، وهو ما يعكس المكانة الاستثنائية التي تحظى بها كرة القدم كـ مُتنفس شعبي أول في البلاد، إلا أن هذا الفرح الصاخب يُسلّط الضوء من زاوية أخرى على أزمة توازن يعاني منها المشهد الرياضي، فبينما تحظى اللعبة الشعبية الأولى بالدعم المالي اللامحدود والرعاية الإعلانية الضخمة، تخوض الألعاب الفردية في مصر معاركها الخاصة خلف الكواليس.

فكثير من الألعاب الفردية مثل التايكوندو والإسكواش وألعاب القوى، وغيرها من الألعاب تحقق لمصر بطولات عالمية بإمكانات مادية متواضعة، وبنية تحتية تحتاج الكثير من الدعم، حيث نجح أبطال مصر في الألعاب الفردية مرارًا في انتزاع الذهب وتصدُّر التصنيفات العالمية، لكن دون أن يشفع لهم ذلك لنيل جزء عادل من الاهتمام الجماهيري أو الاستثماري، وفي هذا التقرير، نناقش أبعاد هذه الفجوة بين شغف مصري موجّه للكرة، وإنجازات مهجورة تصنعها الألعاب الفردية الصامتة.

وفاز منتخب مصر على نيوزيلندا ببطولة كأس العالم الجارية حاليًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من المجموعة السابعة حيث لن يكون الفوز مجرد نتيجة رياضية، بل هو أيضاً خطوة نحو ملايين الدولارات التي ترصدها فيفا لكل منتخب يتقدم في البطولة إذ إنه في حالة نجاح منتخب مصر في العبور إلى دور الـ32، سيحصل الاتحاد المصري لكرة القدم على جائزة مالية تبلغ 11 مليون دولار نظير الوصول إلى هذا الدور، وفق هيكل الجوائز المعتمد من فيفا لكأس العالم 2026.

وهنأ الرئيس عبد الفتاح السيسى منتخب مصر الوطنى وجماهير الشعب المصري بتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركات مصر في منافسات كأس العالم.

وقال الرئيس، فى تهنئته عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: أهنئ منتخب مصر الوطنى وجماهير شعبنا العظيم بتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركات مصر بمنافسات كأس العالم، بأداء مشرف جسد ما يتحلى به أبناء الوطن من عزيمة وإرادة وإصرار مؤكدًا أن هذا الفوز المستحق يمثل بداية واعدة لمواصلة المشوار بثقة وطموح، ورفع اسم مصر عاليا فى المحافل الدولية.

نموذج تأسيس الشركات التابعة للأندية هو النموذج الأمثل

من جانبه قال هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة نادي هليوبوليس الرياضي ومؤسس شركة غزل المحلة لكرة القدم في تصريحات حصرية لـ آراب فاينانس إنه أسس في ديسمبر 2021 عندما كان وزيرًا لقطاع الأعمال العام أول شركة مساهمة لإدارة وتشغيل أنشطة رياضية طبقًا لقانون الرياضة، برأسمال 250 ألف جنيه وهى شركة غزل المحلة لكرة القدم، موضحًا أن تأسيس شركات مساهمة للأندية يستهدف تطوير رياضة أو لعبة رياضية بعينها يتميز بها هذا النادي، وذلك لرفع كاهل نفقات هذه اللعبة وأعبائها عن النادي، وعلى سبيل المثال لو هناك نادي مثل النادي الأهلي أو الاتحاد السكندري يرغب في تطوير نشاط كرة السلة فيبدأ هنا في تأسيس شركة مساهمة لهذه الرياضة نتيجة عدم قدرة النادي الإنفاق على النشاط الرياضي، وبما يضمن استمرارية هذا النشاط، حيث يتم فصل هذا النشاط عن باقي الأنشطة في النادي ليكون له حقوق انتفاع من خلال شركة مساهمة يساهم فيها النادي نفسه إلى جانب عدد من المستثمرين الآخرين يضخوا في هذا النشاط التمويل اللازم للنهوض بهذه الرياضة بما يحقق نفعًا حقيقيًا لهذا النشاط الرياضي.

وحول عدم قيام الأندية الرياضية بدعم العديد من الألعاب الرياضية غير كرة القدم أضاف توفيق أن معظم ميزانيات الأندية الرياضية تعاني من الخسائر، وتحتاج للمزيد من التمويل، خاصة أن معظم الأندية في مصر هى أندية عامة وليست أندية خاصة، ولذلك قيام نادي معين بالدخول في نشاط استثماري للأنشطة الرياضية، غير وارد نتيجة نقص التمويل والموارد والعجز بين الإيرادات والمصروفات بميزانية النادي.

وحسب النشرة السنوية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في يناير الماضي، فقد بلغ عدد المنشآت الرياضية في مصر 5380 منشأة موزعة على 812 ناديًا رياضيًا، و4568 مركز شباب.

الاستثمار في الأكاديميات الرياضية

ومن جانبه قال صفوت عبد الحفيظ محمد رئيس مجلس إدارة ومؤسس الأكاديمية الرياضية ماستر كامب وهى شركة مساهمة مصرية إنه لاتزال هناك الكثير من المعوقات للأكاديميات الرياضية التي تمارس أنشطة رياضية تتعلق بممارسة الألعاب الفردية مثل التايكوندو والكاراتيه، والسلاح، والسباحة، والجمباز، وألعاب القوى، حيث هناك مجموعة من التحديات الهيكلية والتمويلية والتسويقية، وعلى الرغم من أن هذه الألعاب هي المنجم الحقيقي للميداليات الأولمبية المصرية، إلا أن الأكاديميات التي ترعاها تواجه معوقات تحرمها من التحول إلى صناعة استثمارية مستدامة.

وتابع عبد الحفيظ أن الأكاديميات الخاصة بالألعاب الفردية تعتمد بشكل شبه كامل على اشتراكات أولياء الأمور، وبخلاف كرة القدم، يقل إقبال الرعاة والشركات الكبرى على تمويل أبطال الألعاب الفردية في مراحل الناشئين، مما يجعل الإيرادات محدودة ولا تغطي مصاريف التشغيل العالية.

وأضاف عبد الحفيظ أن أغلب الألعاب الفردية تعتمد على أدوات وأجهزة مستوردة ومعتمدة دوليًا مثل بساط التايكوندو، وحلبات الملاكمة، وأجهزة الجمباز، وملابس السلاح الإلكترونية، ومع تغيرات أسعار الصرف، أصبحت تكلفة تجهيز صالة رياضية واحدة تمثل عبئًا ماليًا ضخمًا على المستثمر الرياضي.

إشكالية أخرى يشير لها عبد الحفيظ وهى معاناة الألعاب الفردية من التعتيم الإعلامي شبه الكامل محليًا إلا في حالة تحقيق ميدالية أولمبية، وهذا الغياب التسويقي يمنع الأكاديميات من خلق نجوم مجتمع في تلك الألعاب، وهو ما يضعف القوة الجاذبة لأولياء الأمور لتوجيه أبنائهم نحو هذه الرياضات.

ويوضح عبد الحفيظ أن قطاع كبير من المجتمع ينظر للألعاب الفردية كنشاط تفريغي أو دفاع عن النفس في الصغر، وينقطع عنها اللاعب بمجرد الدخول في مرحلة الثانوية العامة أو الجامعة لغياب مسار احترافي مالي واضح يؤمن مستقبله مقارنة بكرة القدم.

كما أنه ووفق عبد الحفيظ فإن الكوادر الفنية المتميزة في الألعاب الفردية بمصر يفضلون غالبًا السفر والعمل في دول الخليج أو أوروبا بحثًا عن رواتب ومزايا مادية أفضل، مما يترك الأكاديميات المحلية أمام نقص في الخبرات التدريبية المؤهلة لتأسيس الأبطال علميًا.

وينوه عبد الحفيظ أن العديد من الأكاديميات الرياضية المتعلقة بالألعاب الفردية تفتقر إلى أطقم طبية متكاملة مثل المعد نفسي، وأخصائي التغذية الرياضية، وطبيب الإصابات، وهي عناصر حاسمة في الألعاب الفردية حيث تقع المسؤولية والضغط النفسي والبدني بالكامل على لاعب واحد وليس على فريق.

في ختام حديثه يوضح عبد الحفيظ لـ آراب فاينانس أن الألعاب الفردية في مصر تمتلك الخامة البشرية القادرة على حصد الذهب العالمي، لكن الأكاديميات كحلقة وصل أولى لاكتشاف هذه المواهب تحتاج إلى تشريعات استثمارية مرنة، وحوافز ضريبية على الأدوات الرياضية، مع تسهيل دمجها في المسابقات الرسمية للاتحادات دون شروط مالية تعجيزية.

التمويل يوجه للرياضات الأكثر شعبية

من جانبها ترى نرمين شهاب الدين الرئيسة السابقة لقطاع التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، والتي تمتلك نحو 20 عامًا من الخبرة في مجال المسئولية المجتمعية، أن الألعاب الجماعية مثل كرة القدم هى الأكثر شعبية وإقبالًا من الجماهير، فضلًا عن الأعداد الكبيرة التي تمارس هذه الرياضة مقارنة بالألعاب الفردية، لذلك فهى تحظى بالدعم الأكبر.  

وتوضح شهاب الدين أن الألعاب الفردية غالبًا ما تظهر للمجتمع من خلال جهود الأهل الذين يقفوا إلى جانب اللاعب حتى يحقق البطولة، بينما يقف وراء الألعاب والفرق الرياضية الجماعية مؤسسات كاملة، خاصة أن هذه الفرق تحمل اسم النادي، والأمر هنا يختلف عندما تحمل فرقة كاملة اسم النادي بخلاف لاعب واحد يحمل اسم النادي، والداعم هنا أو المُمول يبحث عن إفادة أكبر عدد من هذا الدعم.

وتشير شهاب الدين إلى أن الشعب المصري متميز جدًا في الألعاب القتالية الفردية ويحقق بها بطولات لعوامل جينية ووراثية تاريخية، وهناك اختبارات علمية تجرى حاليًا توجه اللاعبين نحو ألعاب بعينها نتيجة التميز الجيني فيها والبنية الجسدية وهناك اختبارات وتحاليل للجينات تكشف عن تميز الأشخاص والشعوب في ألعاب معينة عن غيرها من الألعاب الأخرى.

ويؤكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الأهمية الكبيرة التي يمثلها مشروع الجينوم المصري على مستوى التميز الرياضي، موضحًا أن مشروع الجينوم الرياضي يعكس تكاملًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة، ويعد امتدادًا طبيعيًا لمشروع الجينوم المصري، ويمثل علامة مضيئة على طريق التنمية البشرية المتكاملة التي نؤمن بها، مؤكدا أن وزارة الصحة والسكان، تُسخّر إمكانياتها لدعم البنية الجينية والصحية للرياضيين، منوهًا بأن مشروع الجينوم الرياضي ليس مجرد مبادرة لتحسين الأداء الرياضي، بل هو نقلة نوعية في التفكير الاستراتيجي للدولة المصرية، يستند إلى العلم الحديث في بناء أبطال المستقبل.

وتطالب شهاب الدين بتأسيس صندوق لتطوير ودعم الرياضة على غرار صندوق تطوير التعليم، بما يحقق الاستفادة القصوى من هذه الكفاءات الرياضية، ويكون هدف هذا الصندوق، هو دعم المواهب والكفاءات في الألعاب الفردية.

وكشف وزير الاستثمار، الدكتور محمد فريد عن توجه الدولة لإطلاق حزمة من الصناديق الاستثمارية المتخصصة قريبًا جدًا بالتعاون مع الصندوق السيادي المصري لافتًا إلى أن هذه الصناديق تستهدف ضخ استثمارات مباشرة لدعم المبتكرين والمواهب الرياضية. 

بينما يرى ياسر شاهين، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة برايم كابيتال المتخصصة في الاستشارات المالية وإدارة الأصول أن التمويل يوجه أكثر للرياضات الأكثر شعبية مثل كرة القدم نتيجة ما تحظى به من دعم معنوي وجماهيري لكن توجيه الاستثمار نحو الأنشطة الرياضية للألعاب الفردية به كثير من المخاطرة في الحصول على عوائد مجزية، ذات جدوى اقتصادية.

وأوضح شاهين، أن فكرة إنشاء صناديق استثمارية لدعم المواهب الرياضية والتي طرحتها الحكومة مؤخرًا يثير العديد من التساؤلات حول الممول والذي لديه استعداد للتمويل لدعم الكفاءات الرياضية والاستثمار به، هل هو القطاع الخاص أم الدولة؟ لأن أي صندوق استثماري ينبغي أن يكون له عائد وكل عائد مادي يجب أن يقارن بعائد السوق، وبالتالي الأمر يحتاج مزيد من التنظيم لهذا الأمر.

ويؤكد شاهين أن مصادر التمويل للصناديق الاستثمارية التي تستهدف دعم المواهب الرياضية يجب أن تبدأ من الجهات الحكومية غير الهادفة للربح أولًا مثل وزارة الشباب والرياضة خاصة إن القطاع الخاص لن يدخل للاستثمار في أنشطة رياضية إلا إذ كان هناك عوائد مجزية له، إلى جانب أن هذا النوع من الأنشطة به العديد من المخاطر المالية التي قد لا يتحملها المستثمر بالقطاع الخاص.

وأكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، خلال اجتماعه مع وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل أن هذه الصناديق الاستثمارية تعمل على تحقيق الاستدامة المالية وتوفير بيئة اجتماعية احترافية تخدم منظومة الرياضة، مشيرًا إلى أن هناك جهد كبير من الدولة خلال السنوات الخمس الماضية في مجال البنية الأساسية في مجال الرياضة، وهذه الصناديق  تمثل داعم تمويلي للتأكيد على أهمية الاستدامة لتحقيق الإنجازات في المجال الرياضي.

وأوضح جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وجه بالاهتمام بالشباب والرياضيين وتوفير الدعم والمساندة اللازمة لهم، وخاصة في المحافظات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أهمية هذه الأفكار لدعم الرياضة وخاصة الرياضات الفردية وهو ما يدعم مسيرة أبطال مصر لتحقيق الإنجازات في كافة المحافل الدولية.

وأضاف أن إنشاء صندوق استثمار لتمويل الرياضة والرياضيين يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير آليات تمويل احترافية تواكب المعايير الدولية، بما يضمن استمرارية الدعم وتكافؤ الفرص، ويسهم في إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع اسم مصر عالياً في مختلف البطولات القارية والعالمية.

 وحول الاحتذاء بالشركات العالمية التي تستثمر في أندية كبرى وتحقق الكثير من الأرباح يؤكد شاهين أن هذا النموذج غير متاح حاليًا في مصر، والأمر يحتاج لمستثمر لديه قدرة على المخاطرة الكبيرة في هذا النوع من الاستثمار.

من الناحية العملية يؤكد ماستر رفعت جابر المؤسس والمدير الفني للمنتخبات الوطنية لرياضة المواي تاي في مصر والتي حققت مؤخرًا عدد من الميداليات الذهبية على المستوى العالمي أن هناك عجز كبير في الدعم المادي والمعنوي الموجه للألعاب الفردية، منوهًا بأن هذا الدعم غير كافٍ للنهوض بهذه الألعاب المحملة بأعباء مالية للاعبين والمدربين والإداريين والحكام والقائمين على الاتحادات الرياضية.

وأضاف جابر أن الألعاب الرياضية حققت إنجازات تاريخية في عدد من الألعاب الرياضية في الأولمبياد بين أعوام 2004 و2024 مثل الملاكمة والمصارعة والتايكوندو، ورفع الأثقال والخماسي الحديث، والسيف.

 وحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على توجيه رسالة تهنئة، للثلاثي أحمد الجندي وسارة سمير ومحمد السيد، بعد تحقيقهم لثلاث ميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (أولمبياد 2024).

ودعا جابر المسئولين بوزارة الشباب والرياضة للنظر لدعم الألعاب الفردية بما يتلائم مع ما تحققه من إنجازات على مستوى البطولات العالمية إلى جانب ضرورة دعم الشركات الوطنية الرائدة لدعم هذه الألعاب والاتحادات الرياضية لها لرفع اسم مصر في المحافل الدولية. 

و عقد وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، اجتماعًا موسعًا مؤخرًا، لمتابعة آخر مستجدات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي، في إطار خطة الوزارة لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بمختلف المحافظات، في إطار التوجيهات الرئاسية، بجانب بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل مصر في المحافل الدولية.

وتبحث الحكومة المصرية حاليًا تدشين صندوق استثمار لدعم المواهب الرياضية حيث التقى الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة لبحث كيفية الاستفادة من نماذج صناديق الاستثمار كآلية توفير منتجات تمويل مبتكرة ومستدامة لدعم وتأهيل المواهب الرياضية الواعدة.

وأشار جوهر نبيل  إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود بين الوزارة واللجنة الأوليمبية والاتحادات الرياضية، لتحقيق إنجاز يليق باسم مصر في أوليمبياد لوس أنجلوس 2028، مشددًا على أن الاستثمار في الموهبة هو الطريق الحقيقي نحو منصات التتويج.