آراب فاينانس: اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع بنجامين هواي، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، والوفد المرافق له، لبحث مستجدات تنفيذ مشروعات تخزين الطاقة الكهربائية باستخدام البطاريات، والتصنيع المحلي لبطاريات تخزين الطاقة، إلى جانب إقامة عدد من محطات التخزين المستقلة بإجمالي سعة تصل إلى 4000 ميجاوات ساعة، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في الطاقة المتجددة والتحول إلى شبكة كهرباء ذكية.
حضر الاجتماع المهندس عادل الحريري، العضو المتفرغ للدراسات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عربي مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
وتناول الاجتماع مستجدات العمل في مشروعات تخزين الكهرباء بنظام البطاريات، والاستفادة من التكنولوجيا التي تمتلكها شركة هواوي في إنشاء محطات تخزين مستقلة، إلى جانب مناقشة الإجراءات والضوابط والالتزامات اللازمة لبدء تنفيذ مصنع محلي لبطاريات تخزين الطاقة وإنشاء عدد من محطات التخزين.
واستعرض الاجتماع نتائج الدراسات الفنية والاقتصادية التي أُعدت لعدد من المواقع المقترحة على الشبكة القومية للكهرباء، بهدف تحديد المواقع الأكثر ملاءمة لإنشاء محطات التخزين، بما يدعم استقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية.
كما ناقش الجانبان الاستفادة من أنظمة تخزين الطاقة في دعم الشبكة خلال أوقات الذروة وارتفاع الأحمال، بما يسمح بتحقيق استفادة أكبر من الطاقة المتجددة المولدة من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على مدار اليوم.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن التوسع في مشروعات تخزين الطاقة باستخدام البطاريات أصبح أحد المتطلبات الرئيسية لتعزيز استقرار ومرونة الشبكة الكهربائية وتحسين جودة التغذية، في ظل التوجه الوطني نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وخفض استخدام الوقود التقليدي.
وأوضح أن خطة قطاع الكهرباء تستهدف التوسع في محطات التخزين المرتبطة مباشرة بمشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب إنشاء محطات تخزين مستقلة في مواقع مختارة بالشبكة القومية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك ورفع كفاءة تشغيل الشبكة.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن شركة هواوي تمثل شريكًا في مشروعات التحول الرقمي وتحديث الشبكات ومراكز البيانات وأنظمة الاتصالات المرتبطة بمنظومة الكهرباء، مؤكدًا أهمية الاستفادة من أحدث التكنولوجيات في تطوير البنية التحتية للقطاع.
وأضاف أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يمثل أحد أهم المعايير لتحقيق الجودة والكفاءة، مشددًا على أن عمليات التحديث والتطوير مستمرة وتمثل محورًا رئيسيًا في خطة الوزارة لتحسين معدلات الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمشتركين.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى مشروعات التحول الرقمي والحلول الذكية ومراكز البيانات، إلى جانب تحديث وتطوير أنظمة الاتصالات بالشبكة القومية للكهرباء، في إطار خطة قطاع الكهرباء للتحول من شبكة كهرباء تقليدية إلى شبكة ذكية.
وأوضح عصمت أن أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، والتي أصبحت مستخدمة على نطاق واسع في شبكات الكهرباء التي تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة عالميًا، تستهدف تعظيم الاستفادة من الطاقة المولدة وتحسين كفاءة استخدامها.
وأكد أن هذه الأنظمة تتيح الاستفادة من الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة في أوقات انخفاض الإنتاج، وإعادة ضخها إلى الشبكة عند ارتفاع الطلب، بما يعزز مرونة الشبكة ويدعم استقرارها، خاصة خلال فترات الذروة.