}

عمر رضوان: خروج مصر من قائمة ترقب فوتسي راسل شهادة جديدة على مرونة السوق

أخر تحديث 2026/10/07 12:00:00 م
عمر رضوان: خروج مصر من قائمة ترقب فوتسي راسل شهادة جديدة على مرونة السوق

آراب فاينانس: أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن خروج سوق المال المصري من قائمة الترقب لدى مؤسسة «فوتسي راسل» (FTSE Russell) يمثل شهادة ثقة جديدة تؤكد مرونة السوق وقدرته على التعامل مع التحديات والضغوط والمتغيرات العالمية.

قال رضوان إن قوة أي سوق مالي لا تُقاس فقط بأدائه في الظروف الطبيعية، وإنما بقدرته على الحفاظ على كفاءته وجاذبيته وقدرته على التعافي والتكيف في أوقات التحديات، مشيرًا إلى أن السوق المصري واجه خلال السنوات الماضية مجموعة من التحديات والمتغيرات التي شكلت اختبارًا حقيقيًا لقدرته على التعامل مع الضغوط.

وأضاف أن هذه التحديات يمكن النظر إليها باعتبارها تجربة محاكاة واقعية للتعامل مع المتغيرات، حيث أظهرت قدرة السوق على التكيف واستيعاب الضغوط، وهو ما يمثل عنصرًا مهمًا في تقييم المستثمرين الدوليين لجاذبية السوق وقدرته على استيعاب الصدمات، إلى جانب قدرة الشركات المدرجة على الاستمرار والتكيف والنمو.

تأتي تصريحات رئيس البورصة بالتزامن مع إعلان مؤسسة فوتسي راسل مساء أمس الثلاثاء خروج مصر وسوق المال المصري رسميًا من قائمة الترقب (Watch List)، بعد استيفاء السوق للمعايير والمتطلبات الدولية اللازمة.

ويعكس القرار قدرة السوق المصري على استيفاء المتطلبات الدولية وتجاوز الحدود الدنيا المطلوبة، مدعومًا بقاعدة قوية ومتنامية من الشركات المدرجة القادرة على استيفاء المعايير الدولية والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد رضوان أن مصر تمتلك قاعدة قوية ومتنوعة من الشركات المدرجة، تضم شركات ذات أحجام وقطاعات ونماذج أعمال مختلفة، نجح عدد متزايد منها في استيفاء المعايير الدولية وتجاوزها.

وأوضح أن هذه الشركات لا تحتاج بالضرورة إلى بناء قدراتها من جديد، وإنما تحتاج إلى مزيد من الظهور والشفافية أمام المستثمرين الدوليين وإبراز الفرص التي توفرها.

في هذا السياق، أوضح أن نجاح 3 شركات مصرية كبرى في تجاوز متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال يمثل تطورًا مهمًا يعكس تنامي عمق السوق وقوة الشركات المدرجة، حيث انضمت شركة مجموعة طلعت مصطفى القابضة (TMGH)، وتلتها الشركة المصرية للاتصالات (ETEL)، بالإضافة إلى البنك التجاري الدولي -مصر (سى اى بى ) (COMI).

وأشار إلى أن ذلك يعزز حضور الشركات المصرية داخل مؤشرات الأسواق الناشئة ويوسع قاعدة المستثمرين المحتملين، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الشركات التي تستوفي المعايير الدولية، وإنما بناء قاعدة أوسع من الشركات القادرة على تجاوزها وتعزيز قدرتها التنافسية.

كما أكد رضوان أن إعلان فوتسي راسل يعكس قدرة السوق المصري على استيفاء المتطلبات الدولية وتجاوز الحدود الدنيا المطلوبة، مدعومًا بقاعدة قوية ومتنامية من الشركات المدرجة القادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأوضح أن خروج مصر من قائمة الترقب يمثل محطة مهمة في مسار تطوير سوق المال، لكنه لا يمثل نقطة النهاية، مؤكدًا استمرار العمل على تعميق السوق وتعزيز تنافسيته وتوسيع قاعدة المستثمرين وزيادة الظهور الدولي للشركات المصرية المدرجة، إلى جانب تطوير المنتجات والخدمات المالية والبنية التكنولوجية وآليات التداول والإفصاح.

واختتم رئيس البورصة قائلًا: "ما تحقق اليوم يؤكد قوة الأساس الذي يقوم عليه سوق المال المصري. لقد واجه السوق تحديات حقيقية، وتعامل معها، وأثبت قدرته على الصمود والتكيف. واليوم، نركز على تحويل هذه المرونة إلى فرص، وتحويل قوة شركاتنا المدرجة إلى مزيد من الظهور والاستثمار الدولي. وما تحقق حتى الآن ليس سوى بداية لما هو قادم".

أخبار مشابهة