آراب فاينانس: قررت مؤسسة فوتسي راسل للمؤشرات العالمية الإبقاء على مصر ضمن تصنيف الأسواق الناشئة الثانوية، بعدما رفعت اسمها من قائمة المراقبة التي كانت تدرس خفض تصنيفها بموجبها إلى سوق مبتدئة.
وأدرجت المؤسسة مصر على قائمة المراقبة في سبتمبر 2025، عقب انخفاض عدد الشركات المصرية المدرجة في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة للشركات ذات رأس المال الكبير والمتوسط إلى شركة واحدة، وهو مستوى يقل عن الحد الأدنى المطلوب للمؤشر والبالغ شركتين.
قالت فوتسي راسل إن الإصلاحات الاقتصادية الحكومية ومبادرات البورصة المصرية ساعدت على تعزيز سيولة السوق منذ إدراج مصر على قائمة المراقبة، ما سمح لسهم مصري ثانٍ باستيفاء متطلبات التأهل للمؤشر خلال مراجعتي مارس وسبتمبر 2026.
واستوفيت مصر بالفعل متطلبات الحد الأدنى للقيمة السوقية القابلة للاستثمار، استنادًا إلى بيانات يونيو، فيما حُسم استيفاء شرط الحد الأدنى لعدد الأوراق المالية خلال المراجعة نصف السنوية لسلسلة مؤشرات الأسهم العالمية لشهر سبتمبر.
وأصبحت نتائج المراجعة سارية اعتبارًا من افتتاح جلسة التداول في 21 سبتمبر، وفقًا لإشعار صادر في يوليو.
قال أحمد الدفراوي، العضو المنتدب ورئيس قطاع بحوث البيانات والمؤشرات لدى «إي إف جي هيرميس»، لإنتربرايز الشهر الماضي، إن رفع اسم مصر من قائمة المراقبة سيضفي «أجواء إيجابية على السوق»، مستبعدًا خروج تدفقات خاملة عقب الإعلان.
ويأتي التفاؤل بشأن القرار في ظل تجنب السوق صدمة التدفقات الخارجة التي كانت ستصاحب أي خفض محتمل لتصنيف مصر ضمن مؤشرات فوتسي راسل.