آراب فاينانس: وقعت شركة باراجون أدير مذكرة تفاهم مع مجموعة هيلتون العالمية لتقديم تجربة ضيافة جديدة داخل مشروع "سمو بوليفارد"، أحد أبرز مشروعاتها متعددة الاستخدامات في القاهرة الجديدة، حسبما ذكر البيان المرسل بتاريخ 27 أبريل.
يأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه قطاع السياحة المصري إعادة تموضع باعتباره أحد المحركات الاقتصادية الرئيسية، بما يتجاوز دوره التقليدي كقطاع ترفيهي إلى مساهم رئيسي في دعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
يجري تطوير مشروع سمو بوليفارد من قبل باراجون أدير ليكون نموذجًا متطورًا للمشروعات الحضرية التي تدمج العمل والحياة والترفيه في تجربة متكاملة تستهدف المقيمين والزوار من أصحاب التوجهات العالمية.
ويقع المشروع في مدينة مستقبل سيتي بالقاهرة الجديدة، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 70 مليار جنيه، بما يعادل حوالي 1.4 مليار دولار، ليصبح أحد أبرز مشروعات الاستخدامات المتعددة في المنطقة.
ويحظى المشروع بدعم من شركة سمو للاستثمار السعودية، التابعة لمجموعة سمو القابضة، في أول دخول استراتيجي لها إلى السوق المصرية عبر أدير إنترناشيونال. وتدير الشركة محفظة تطوير تتجاوز قيمتها 4.8 مليار دولار، وأكثر من 36.4 مليون متر مربع من الأراضي المُدارة.
وأكدت الشركة أن الشراكة مع هيلتون تأتي للاستفادة من خبراتها العالمية في قطاع الضيافة والوحدات السكنية الفندقية ذات العلامات التجارية، بما يتماشى مع رؤية المشروع في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الضيافة الراقية ونمط الحياة العصري.
قال بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة باراجون أدير، إن المشروع يستهدف خلق نموذج جديد للتطوير العمراني القائم على أسلوب الحياة، من خلال دمج عناصر الضيافة والثقافة والعافية داخل بيئة واحدة.
وأشار إلى أن نمو القطاع السياحي في مصر يفتح فرصًا استثمارية جديدة، خاصة مع ارتفاع أعداد السائحين والإيرادات السياحية خلال العام الماضي.
من جانبها، قالت كاثارينا ييجر، الرئيس التنفيذي لشركة ذا كود هوسبيتاليتي ومستشارة الضيافة لباراجون أدير، إن المشروع يستهدف تطوير منظومة ضيافة متكاملة تدعم نمط حياة أكثر نشاطًا وعصرية، مؤكدة أن هيلتون تمثل شريكًا استراتيجيًا متوافقًا مع رؤية المشروع.
وأضافت أن التعاون يعكس رؤية مشتركة بين الطرفين لتطوير الجيل الجديد من الوجهات المتكاملة المعتمدة على أسلوب الحياة.
ويتماشى المشروع مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة المستدامة 2030، والتي تستهدف استقبال 30 مليون زائر سنويًا بحلول 2030، مع تعزيز دور المشروعات العقارية المرتبطة بالضيافة في دعم الاستثمار الخاص.