آراب فاينانس: أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة (TMGH) أنها تترقب انعكاسات إيجابية على أنشطتها بالسوق السعودية بعد اعتماد اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، والتي فتحت الباب أمام زيادة الطلب على المشروعات السكنية الواقعة داخل النطاقات الجغرافية المحددة للتملك، هكذا ذكرت الشركة في بيانها المرسل إلى البورصة المصرية.
وأشارت المجموعة إلى أن مشروع بنان بمدينة الرياض يعد من أبرز المستفيدين من هذه القرارات، نظراً لوقوعه ضمن المناطق المسموح للأجانب بالتملك فيها، ما يوسع قاعدة العملاء المستهدفين ويعزز فرص نمو المبيعات خلال الفترة المقبلة.
يعد بنان أول مشروع ضخم للمجموعة في المملكة العربية السعودية، حيث يمتد على مساحة تقارب 10 كيلومترات مربعة ويضم نحو 25 ألف وحدة سكنية، ضمن رؤية تستهدف نقل تجربة المدن المتكاملة التي نجحت المجموعة في تنفيذها داخل مصر إلى الأسواق الإقليمية.
وفي السياق ذاته، كشفت المجموعة عن دخولها في مفاوضات متقدمة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي لتطوير عدد من المشروعات العقارية الكبرى متعددة الاستخدامات في عدد من المدن الرئيسية بالمملكة، في خطوة تدعم استراتيجية توسعها الإقليمي وتعزز حضورها في أحد أسرع الأسواق العقارية نموًا بالمنطقة.
كانت شركة مجموعة طلعت مصطفى السعودية للتطوير العقاري، التابعة للمجموعة، قد وقعت مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي بهدف دراسة فرص التعاون في مشروعات التطوير العقاري متعددة الاستخدامات المملوكة للصندوق في مختلف أنحاء المملكة.
وبموجب الاتفاق، يعمل الطرفان على استكشاف فرص استثمارية في قطاعات التطوير السكني والتجاري والفندقي والتجزئة والمجتمعات العمرانية المتكاملة، مستفيدين من الخبرة الطويلة لمجموعة طلعت مصطفى في تطوير المدن المتكاملة، إلى جانب الإمكانات الاستثمارية الضخمة التي يمتلكها الصندوق السيادي السعودي.
أكدت المجموعة أن مذكرة التفاهم تمثل إطارًا استراتيجيًا للتعاون بين الجانبين، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات المستهدفة ورفع جودة المنتجات العقارية المطروحة بالسوق السعودية، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية العمرانية ورؤية المملكة 2030.