آراب فاينانس: عقدت شركة رشيد للبترول اجتماعًا موسعًا لاستعراض الخطة الخمسية للشركة والشركات التابعة لإدارتها خلال الفترة (2025–2030)، والتي تضم شركتي البرلس للغاز وغرب مينا للغاز، وذلك بحضور المهندس إيهاب رجائي، وكيل أول وزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون الإنتاج، والدكتور سمير رسلان، وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون الاتفاقيات والاستكشاف.
وخلال الاجتماع، استعرض المهندس سيد سليم، رئيس شركة رشيد للبترول، وفريق العمل ملامح الخطة الخمسية وأهدافها الرئيسية، والتي تستهدف مضاعفة معدلات إنتاج الغاز الحالية بحلول العام المالي 2029–2030، من خلال رؤية طموحة لتعظيم الاستفادة من الأصول الحالية والبنية التحتية القائمة، إلى جانب ضخ استثمارات جديدة بالتعاون مع الشركاء، وهو ما أكده المهندس خالد جاد، المدير العام والعضو المنتدب للشركة.
وتناول العرض نتائج مشروع المسح الزلزالي رباعي الأبعاد (4D) بمناطق امتياز غرب دلتا النيل للمياه العميقة وجنوب سيكويا، وذلك تمهيدًا لإضافة احتمالات جديدة إلى محفظة الاحتياطيات، ودعم المراحل الإنتاجية المستقبلية.
كما تم استعراض الخطة الإنتاجية لآبار منطقة غرب مينا، والتي تتضمن حفر وإكمال آبار جديدة، مع بدء أعمال الحفر خلال الشهر المقبل، بإنتاج متوقع يبلغ نحو 160 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، و1900 برميل من المتكثفات بحلول الربع الرابع من عام 2026، إلى جانب عرض الفرصة الاستكشافية الواعدة «سايرس» وخطة تنميتها من خلال حفر أربعة آبار.
وشمل الاجتماع عرض خطة حفر آبار المرحلة التنموية الثانية عشرة (12-أ)، والمقرر بدء تنفيذها خلال الربع الأول من عام 2027، باستثمارات تقدر بنحو 350 مليون دولار، مع تطبيق نفس النهج المتبع في المرحلتين العاشرة والحادية عشرة، حيث من المتوقع أن تضيف هذه المرحلة نحو 150 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، و2700 برميل من المتكثفات.
كما تم استعراض الخطة الاستكشافية للطبقات الأعمق في مناطق غرب الدلتا ورشيد وجنوب سيكويا، والتي تضم ستة احتمالات استكشافية، مع عرض التقديرات ونسب النجاح المتوقعة والمخاطر الفنية وسبل الحد منها.
وتناول الاجتماع كذلك جهود الشركة لزيادة الإنتاج من الآبار الحالية من خلال برامج إدارة الخزانات والآبار، وإعادة بعض الآبار المغلقة إلى الإنتاج، إلى جانب تطبيق تقنيات حديثة تهدف إلى خفض التكاليف وتسريع وضع المشروعات على الإنتاج.
وأشادت قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية بالنتائج المحققة، وبنجاح شركة رشيد للبترول في تقليل زمن الحفر خلال المرحلتين العاشرة والحادية عشرة، بفضل تطبيق التقنيات الحديثة والحفر الموجه، مؤكدين دعم الوزارة لكافة الخطط التي تستهدف تعجيل الإنتاج، والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج.